في حضرة الغياب تصبح آلام الفقد هي السيد ..
أتذكرها .. أتذكره .. أتذكرهم..
فيكفن الأبيض- صاحب الوطأة- قلبي..
في حضرة الغياب تتدثر بالوحدة ..
تتنافر معها كل أحساسيك ..
حتى ..
حتى تلين .. قد تظل كما هي ..
ولكن .. يتحول أعلاها أسفلها ..
فتألف الوحدة .. تتوحد معها .. حتى تصبح لذتك الأولى ..
وما عداها هو الذكرى ..
في حضرة الغياب تلين دموعك التي ظننتها قد تحجرت ..
تبكيها .. تبكيه .. تبكيهم ..
معا ..
تشعر بضعفك الأزلي فتدفنه بقلبك كي لا يطلع عليه إلا(ها / ه / هم ) ... حين العودة ..
في حضرة الغياب يتضاءلون جميعهم ..
سلم يا عاشق ع الهوا
ولا هتنساني؟
هو اللي ضيعنا سوا
وهحبه ليه تاني؟
أنا عمري كان ضحك وغنا
هو اللي قساني
بس الغروب
بدروب
والقلب لو مجروح هيحب من تاني
أنا جرحي مش حزن وبكا
أن جرحي شيء تاني
ليه بتلوموني هو أنا خترت الغياب؟
دانا اللي صابر ع الضنا وهو اللي غاب
اللي فرح هو .. واللي جرح هو
هو اللي فاتني لدمعتي والقلب نار هو
أنا كنت فاكره من سنة هو اللي نساني
هو اللي ضيعنا سوا وأحبه ليه تاني
الحب للي يصون والهجر للي يخون
والذكرى خليها لما الجراح تبتسم
يمكن أغنيها
والقلب .
القلب بكره يشوف بعده حبيب تاني
شعر / علي سلامة
غناء/ وجيه عزيز