Thursday, July 17, 2008

هانز ريشنباخ





ولد ( هاينز ريشنباخ ) بمدينة هامبورج بألمانيا عام ( 1891) ، درس الفيزياء والفلسفة ، عين محاضرابجامعة برلين 1926
وبجامعة كاليفورنيا من ( 1938) حتى وفاته عام 1956.
لعب أينشتين دور هام في تعيين ريشنباخ بجامعة برلين اذ كان يواجه صعوبة بسبب عدم تقدير( قسم الفلسفة) لفلسفة العلم آنذاك
كانت أول محاضرة ألقاها ريشنباخ بجامعة برلين بعنوان ( كانط والفيزياء المعاصرة ) وكان موضوع رسالته للدكتوراة بعنوان
مفهوم الاحتمال ومعناه في التصور الرياضي

وكان في هذا البحث لا يزال يعتمد على كتاب

( نقد العقل الخالص )
لكانط

تمثل تأثير فكر نيوتن في الفلسفة من خلال فلسفة كانط الذي حاول تطبيق فكر نيوتن حول قوانين الميكانيكا على تحليل العقل الانساني
ولذلك لزم على الفلاسفة الذين اتبعوا منهج أينشتين في التفكير التحرر من تأثير كانط وجذورها التي ترجع الى نيوتن .
وتمثلت هذه المحاولات من خلال ( مورتس شليك ورودلف كارناب من مدرسة فيينا ) و ( هانز ريشنباخ من مدرسة برلين ) ، ويعتقد ريشنباخ
أن كانط لا يبدأ من التأمل النظري لينتهي الى الوقائع بل يبدأ بالواقع لينتهي الى التصورات العقلية، ولذلك كان فهم الفيزيائيين دائما لكانط
أفضل من فهم الفلاسفة له

كان من أهم تلامذة ريشنباخ ( دوبسلاف ) الذي قام بأول دراسة شاملة عن مشكلة التعريف (DEFINITION) و ( برجمان )
الذي اشتهر بوصفه متخصص في نظرية النسبية العامة .
كان ريشنباخ يطور أفكاره في حلقات المناقشة بأثناء القاؤه لمحاضراته ، ومن أهم كتب ريشنباخ :
1) أهداف ومناهج المعرفة الفيزيائية
2) أهداف ومناهج فلسفة الطبيعة الحديثة
3) بديهيات حساب الاحتمال
4) منطق الاحتمال
يسود التفكير العلمي في فلسفة ريشنباخ حيث كان يهدف أن ترتكز الفلسفة على دعائم أمتن من تلك التي ارتكزت عليها المذاهب التأملية التقليدية ، وأشار ريشنباخ الى أن كثير من الفلاسفة كانوا يعتقدون أنه عن طريق العقل وحده يمكن التوصل الى معرفة شاملة بالطبيعة .
فالفلاسفة يبحثون عن اليقين خاصة اليقين بمعناه الأخلاقي في حين أن العلماء يعتقدون أنه لا يمكن التوصل الى اليقين خارج نطاق ( الرياضيات )
ولا يشعرون بالخجل من أن تكون نظرياتهم تقوم على النتائج الاحتمالية ، كما أن بعض الفلاسفة ينقصهم ( الحس النقدي ) تجاه ( اللغة المبهمة )
حيث يستخدم كثيرين منهم مقولات من قبيل ( الجوهر والوجود والماهية و... ) بطريقة تبلغ من التعميم والتجريد حدا يصعب معه التصريح
بشيء واضح ومفصل عن هذه المقولات .
كان رفض ريشنباخ للمذهب العقلي والميتافيزيقا لحساب التفكير العلمي ومن هنا يرى أن الفلسفة يجب أن تنتقل من مرحلة ( التأمل العقلي)
الى ما وصل اليه العلم من دقة واحكام .

2 comments:

Anonymous said...

في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

http://www.ouregypt.us/culture/main.html

pink paradise said...

دعوة للمشاركة فى ورشة البلد الأدبية
اللقاء القادم يوم الخميس 25 ديسمبر 2008 الساعة 7 مساءا بمكتبة البلد
مع
د.بهاء عبد المجيد
يدير الورشة
حاتم سعد
محمد زوام
حسام الدين فاروق
مصطفى محيى
مكتبة البلد: ت: 27922768
31 ش محمد محمود. التحرير. أمام الجامعة الأمريكية ــ أعلى سيلنترو
elwarsha2008@yahoo.com ايميل الورشة
و دى كمان مدونة الورشة منتظرين تعليقاتك
http://elwarsha2008.blogspot.com/